ابن رشد

48

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

وقوله : فإن في فنائها انقطاعا « 1 » يعني أنه لو لم تكن تتناسل « 2 » لفنيت الأنواع وانقطعت فحفظت بهذه القوة . 88 - واللحم والشحم وأصناف الغدد * فإنها لهذه مجرى العدد يقول « 3 » : واللحم والشحم وأصناف الغدد « 4 » إنما جعلت « 5 » عدة « 6 » خادمة لهذه الأعضاء يعني « 7 » الرئيسة « 8 » فأما اللحم فإن منفعته « 9 » عند جالينوس ستر الأعضاء الرئيسة « 10 » وكذلك الشحم ، وأما اللحم الغددي فليكون « 11 » مغيضا « 12 » للفضول ، وبعضها ينفع في توليد الرطوبات مثل الغدد التي في الفم لتوليد اللعاب ، والتي « 13 » في الثديين لتوليد اللبن ، والتي في الأنثيين لتوليد المني . وأما أرسطوطاليس فإنه يرى أن اللحم هو آلة حس « 14 » اللمس وأنه « 15 » العضو الأول المشترك لجميع الحيوان . 89 - والعظم « 16 » والغشاء والرباط * دعائم للجسم واحتياط يقول : والعظام والأغشية التي على الأعضاء والرباط التي ربطت بها الأعضاء بعضها ببعض « 17 » ، أمّا العظام فإنه قصد بها أن تكون دعائم للبدن « 18 » ، والأغشية والرباط قصد بها أن تكون حافظة للبدن ، أما الرباطات « 19 » فحافظة لاتصال الأعضاء ، وأما الأغشية فحافظة للأعضاء المغشاة ( 27 / ب ) بها أنفسها ، مثل أغشية القلب والدماغ والكبد ، وغير ذلك من الأعضاء التي لها أغشية . 90 - لكي يتم الشكل والقوام * وللأصول كلها خّدام

--> ( 1 ) ت : انقطاع . ( 2 ) ت : لم يكن تناسل . ( 3 ) ت : يعني / يقول . ( 4 ) م : وأضاف اللحم الغددي . ( 5 ) أ : أي أنها جعلت . ( 6 ) م : غددا . ( 7 ) ت : - يعني . ( 8 ) م : الرئيسية . ( 9 ) ت : فمنفعته / فإن منفعته . ( 10 ) م : الرئيسية . ( 11 ) م : فليكن . ( 12 ) ت ، م : مقتضا . ( 13 ) م : الذي . ( 14 ) أ : حسن . ( 15 ) أ ، م : ءالة . ( 16 ) م : العظم / والعظم . ( 17 ) لم يأت بالخبر إذ هو معلوم من عجز البيت . ( 18 ) ت : البدن / للبدن . ( 19 ) ت : الرباط .